كلما نظرت من النافذه التى بجانبى اجدها تعدو وكلما دققت النظر فيها اجدها تتسع وتشمل كل شيئ حولى تملا بصرى
اجددها تتفتت تنقسم الى اجزاء صغيره؛واظل ابحث بداخلها عن اخرها اجدها تضمنى تحتوينى تسافر بى لعوالم مختلفه
تاخذنى من مكانى وزمانى تسافر بى لعالم تانى تختفى فيه الحدود والسدود اسالها "اين انا؛وما هذا العالم"ودائما وقبل ان تجيبنى يكون هناك من يشدنى من هذا العالم يبعدنى عنها وبمجرد ان افرغ منه؛اعاود النظر اليها بشوقا ورجاء اجدها تعود لتاخذنى افرح جدا
لانها لم تمل منى لم تغضب لان هناك شئ اخذنى منها
تعود واعود معها وانا مستسلمه ومستمتعه ابحث بداخلها عنها؛اجزائها؛حقيقتها؛احاول ان افهمها
اجدنى كانى ارى اجزائى كان كل نقطه بها هى جزء منى واجمل ما فيها انها على طبيعتها ليست كاى شيئ"هى هى"لونها؛وشكلهاليس كاى شئ غيرها
وكلما امعنت النظر بها اببتها اكثر تعلقت بها واحيانا اتمنة لو اذوب بها تتلاشى اجزائى باجزائها ؛اصبح مثلها لدى حريتها؛بريقها؛شفافيتها؛لدى اصرارهاوتختيارهاووجودها
كثيرا ما شغلتنى واشغلتنى لساعات وساعات كلما خلوت بنفسى فى طريقا مجهول اجدها ترافقنى ولا تبل على ابدا بوجوده
اجدها ودون ان اطلب تؤنثنى لاتملنى ولا املها؛وتودعنى دون ان تفارقنى؛ودون الالم تبعد وابعد ودائما هناك اللقاء دون الاتفاق
احبك دون شوقا وحنين دون خوفا دون غضبا دون لوما دون بعدا
القاكى واجدك دون بحثا دون سفرا دون جهدا
احبك
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

No comments:
Post a Comment